Featured Video

حديقة الفصول الأربعة: طبيعة ساحرة وإبداع بلا حدود

شاهدنا من قبل مجموعة مدهشة من أجمل الحدائق في العالم، وأبهرنا جمالها وتناسقها المدهش الذي احتاج فرق متخصصة في الحفاظ على الحدائق والعناية بها لتظل بهذا الجمال..
أما الحديقة التي سنتحدث عنها اليوم فهي مميزة جداً، ليس فقط لجمالها وتناسقها ولكن لأنها من صنع وإشراف وعناية شخصين فقط!!


حديقة الفصول الأربعة التي تقع في إحدى ضواحي Walsall غرب انجلترا، هي في الحقيقة حديقة منزلية تقع في الفناء الخلفي لمنزل من حقبة الثلاثينيات مملوك لطوني و ماري نيوتن، حيث قاما بتعلم فن تنسيق وزراعة الحدائق معاً كهواية دون أي مساعدة خارجية، وعلى مر 20 عاماً استطاعا أن يزرعا حديقة من أجمل الحدائق المنزلية في العالم ليحصدا بذلك ثمرة مجهودهما الفريد!


تحتوي الحديقة على 3000 نبته من الصنوبريات والأزاليات والشجيرات وغيرها من النباتات التي تم ترتيبها وتنسيقها بشكل مدهش في مساحة 46×17 متر فقط!


ولنقدر حجم المجهود الذي بذلاه طوني وماري فقد قاما بالعناية بهذه النباتات يومياً لمدة 20 عاماً! فضلاً عن التخلص من الأعشاب الضارة والحفاظ على النباتات من التقلبات الجوية خاصة في فصل الشتاء، حيث قاما بتغطية النباتات بكل ما يمكن استخدامه من أكياس ومفارش للحفاظ عليها من برودة الجو، كما يقومان بزراعة نباتات جديدة كل ربيع
يقوم الزوجان نيوتن بفتح حديقتهما في أيام محددة كل عام برسم دخول 4.6 دولارات فقط، يجمعانها لصالح برامج ومخططات البستنة الخيرية، وقد نجحا في جمع 31,000 دولار على مر الأعوام الماضية!


أترككم الآن مع صور للحديقة خلال الفصول الأربعة:

 فصل الربيع:


فصل الصيف:



فصل الخريف:




فصل الشتاء:





المصدر: 1, 2






تيريزا إليوت: الفنانة التي تمتلك أصابع فوتوجرافية تحاكي الواقع بدقة مدهشة

دائماً نقول أن الإبداع لا حدود له.. و لأنه لا شيء يضاهي إبداع الخالق جل وعلا نجد أنه كلما اقترب مخلوق عاجز من نقل صورة المخلوقات كما هي وإبراز جمال تفاصيلها كلما اقترب من التميز ولفت أنظار الكثيرين


نتعرض في موضوعنا هذا لفنانة بارعة للغاية فرسوماتها مذهلة لدرجة تجعلنا نعتقد أنها مصورة وليست مرسومة!
 تيريزا إليوت .. ولدت في ويذرفورد في تكساس، حاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة كنساس وقد عملت بعدها كرسامة للتعرف على المجرمين، أي أنها تسمع أوصاف المجرمين المطلوبين للعدالة وترسمها لتساعد الشرطة في العثور عليهم.


قبل أن تدخل الجامعة كانت تقوم بعمل عروض بالرسم بالباستيل لمناظر طبيعية أمام جمهور من الناس يومياً لمدة ستة أشهر، وبعد تخرجها من الجامعة اتجهت إلى الرسم بالزيت وقامت بعمل بعض الحملات الإعلانية وأصبحت تعمل كفنانة ومصممة جرافيك محترفة لمدة 26 عاماً !

مايثير الإعجاب أنها قامت بتعليم نفسها فن التصميم ببرامج الجرافيك ووصلت للإحتراف دون اللجوء لدراسات خارجية!

إليكم المزيد من أعمالها والتي ستلاحظون فيها كيف أنها متأثرة دائماً ببيئتها التي تربت فيها في تكساس:










مثل هذه النجاحات تدفعنا للتفكير بالإهتمام بمواهبنا وتنميتها فلربما نتميز بها ونقدم شيئاً مختلفاً لهذا العالم.

للمزيد من اللوحات المتميزة يمكنكم زيارة موقع الفنانة من هنا:  Teresa Elliot




أوكراني من عشاق السيارات يحول سيارته الـ ميتسوبيشي إلى سيارة لامبورجيني فاخرة


يطلقون عليهم المهوسين أو عشاق عالم السيارات .. هل تعرفونهم ؟ ربما أنت منهم .. سنعرض عليكم اليوم إحدى أعمال هؤلاء المهوسين، و التي تعود لأوكراني قام بتحويل سيارته الـ ميتسوبيشي القديمة إلى سيارة لامبورجيني فاخرة.

قام الأوكراني ألكسندر ستبكن ذو 30 عاما و الذي يعيش في مدينة أوديسا بتحويل سيارته القديمة Mitsubishi Eclipse التي اشتراها في عام 2008 إلى نسخة طبق الأصل من سيارة لامبورجيني ريفينتون أو Lamborghini Reventon الفاخرة و التي يتمنى الكثير من شرائها و قيادتها .


أمضى ألكسندر أكثر من عامين من العمل في تحويل سيارته المقديمة ألى ما تشاهدنه الان، و من المثير حول الإسكندر بأنه لا يعمل في مجال السيارات و لا يملك أي خبرة بأي مجال له علاقة بعالم السيارات، لكنه بالعكس يعمل بعالم مختلف عن عالم السيارات فهو يعمل بمهنة الصياغة (صياغة الذهب و المجوهرات)، و لكنه استعان بمساعدات من أسرته و أصدقائه.


صحيح أن عملية الإنشاء و التحويل إستغرقت أكثر من عامين، لكن النتيجة النهائية مثيرة للإعجاب حقا (كما تشاهدون في الصور). و لم تنتهي فقط بهذا الجهد و العمل بل أن سيارته لامبورغيني جذبت الكثير من إعجاب عند مستخدمي شبكة الانترنت في أوكرانيا و روسيا على حد سواء.


كما أن ألكسندر فاز أيضا بعض الجوائز في المسابقات السيارات الوطنية و ذلك بعد أن شارك بها بعمله الرائع و الفخم .. أترككم مع باقي الصور











المصدر 1



!!...حقنة أكسجين قد تساعدك يوماً على الحياة بلا حاجة للتنفس

هل تستطيع البقاء على قيد الحياة دون الحاجة إلى التنفس ودون الحاجة إلى ملئ رئتيك بالأكسجين .. !!


تبدو الفكرة وكأنها من وحي أفلام الخيال العلمي، فمنذ شهرين وبتاريخ 27/6/2012 بالتحديد نشرت مجلة العلوم الطبية خبراً جاء فيه أن مجموعة من الباحثين بمستشفى بوسطن للأطفال نجحوا في التوصل لحقنة تمد مجرى الدم مباشرةً بالأكسجين.



بدأت القصة منذ 6 سنوات حين كان الدكتور جون خير “Dr. John Khier” يعتني بفتاة صغيرة تعاني من التهاب رئوي حاد مما أدى إلى توقف رئتيها عن العمل بشكلٍ صحيح وبالتالي حصل لديها نقص حاد في الأوكسجين مما أدى إلى حصول تلف في الدماغ ووفاتها بعد ذلك بأيام، فكان حزنه عليها سبباً في البدء بالعمل على فكرة تزويد الجسم بالأكسجين للمرضى الذين يعانون قصوراً في المقدرة على التنفس بسبب خلل الرئتين أو انسداد مجرى التنفس.


تحتوي الحقنة على جزيئات دقيقة تتكون من غاز الأكسجين وطبقة واحدة من الدهون تصل إلى مجرى الدم مباشرة عن طريق الوريد، وقد تمت تجربتها بنجاح على الأرانب مما جعل مستويات الأكسجين لديها تعود إلى نسبة شبه طبيعية.

الحقنة تساعد على بقاء المرضى على قيد الحياة على الرغم من فشل الجهاز التنفسي ولمدة قد تصل إلى نصف ساعة مما يمنح الأطباء والعاملين في الطوارئ الوقت الكافي للعمل دون المخاطرة بحصول أزمة قلبية وتفادي إصابة الدماغ بالتلف.


لعل الحقنة من أفضل الإختراعات الطبية في السنوات الأخيرة، والذي من الممكن أن ينقذ حياة الملايين، وربما يوماً ما ستصبح من أساسيات الإسعافات الأولية.

ولكن .. الخبر يفتح الباب على مصراعيه لكثير من التساؤلات، فهل سيأتي اليوم الذي يستغني فيه الإطفائيون والغواصون عن اسطوانات الأكسجين، وماذا عن سباق الماراثون وانهيار المتسابقين عند نهاية السباق، ومتسلقي الجبال الذين يواجهون صعوبة في التنفس كلما ارتفعوا .. !!

المصدر childrenshospital







Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More